الوبري: منهجية خادم الحرمين عززت المشهد الاقتصادي للوطن وجنبته الأزمات العالمية

الوبري: منهجية خادم الحرمين عززت المشهد الاقتصادي للوطن وجنبته الأزمات العالمية

وصف عضو مجلس إدارة غرفة الرياض رئيس اللجنة العقارية رئيس مجلس إدارة مشروعات الوبري السعودية الأستاذ عائض بن عبدالله الوبري الإنجازات الاقتصادية التي شهدتها المملكة، خلال خمس سنوات من حكم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بـ”المعجزة”، التي تتحدث عن نفسها، مبيناً أن “من يريد أن يرى ملامح هذه المعجزة على أرض الواقع، عليه أن يقارن بين المشهد الاقتصادي للمملكة قبل 5 سنوات والمشهد نفسه اليوم”.

وقال الوبري: “في مقدمة السجل الاقتصادي المشرف لخادم الحرمين الشريفين، رؤية المملكة 2030، التي أرى أنها بمثابة خريطة طريق، تستهدف إعادة صياغة الاقتصاد السعودي من جديد، حتى يتماشى ويتواكب مع التوجهات العالمية، ومع العهد الجديد، الذي ارتضته المملكة لنفسها. وقال: “المملكة ومن خلال رؤية 2030 نجحت في النهوض باقتصادها إلى مكانة عالية ومرموقة، لم يكن يتوقعها أحد، والجميع في الداخل والخارج شهد بما تحقق على أرض الواقع”، وأضاف: “الرؤية أسفرت عن حزمة من المشروعات العملاقة، التي أعلنت عنها الحكومة الرشيدة تباعا، مثل القدية والبحر الأحمر ونيوم وغيرها، فضلا عن دعم القطاعات الاقتصادية الأخرى، واستحداث الاهتمام بقطاعات أخرى لتكون في مقدمة القطاعات التي يعتمد عليها في الدخل القومي للبلاد، بعيداً عن دخل النفط، الذي ثبت لولاة الأمر أن الاعتماد عليه فيه مجازفة”.

وقال عايض الوبري: “المملكة انطلقت فى اقتصادها ورؤيتها، قاصدة الازدهار والنمو، بما يدعم ويساند تحقيق التنمية المستدامة وإنفاق حكومي تحت السيطرة، وتعكس قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الاقتصادية الاستراتيجية الثاقبة للاقتصاد الوطني، والذى حقق نموا قويا خاصة في القطاع غير النفطي، نتيجة للجهود المبذولة من خلال النجاح منقطع النظير في بناء الاحتياطيات التي وصلت 3.4 تريليونات ريال، وتخفيض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، حتى وصلت إلى 2.1 % بمبلغ 61 مليار ريال، والذى لا يمثل أهمية نسبية مقارنة لديون دول تجاوزت 185 فى المائة من ناتجها القومي.

وتابع “رؤية المملكة انطلقت في صورة مبادرات وبرامج وورش عمل، اعتمدت على الدراسات الميدانية، التي بحثت عن احتياجات المجتمع السعودي، بجميع فئاته وقطاعاته، ومن ثم وضعت المرتكزات التي تنطلق منها في تأمين هذه الاحتياجات، ولهذا جاءت مؤشرات الرؤية في جميع المجالات والقطاعات، بثمار يانعة، تؤكد أن الاقتصاد الوطني يسير في الطريق الصحيح، وأن سلسلة النجاحات التي تحققت حتى اليوم، ما هي إلا أول الغيث، وسنشهد في الغد الكثير من الإنجازات، التي ترفع من مستوى الوطن والمواطن، وتعزز جوانب الرفاهية في حياته، وتوفر فرص العمل للشباب من الجنسين”.

وبرهن الوبري على الجدوى الاقتصادية العالية للرؤية قائلا: “قبل أكثر من ثلاث سنوات، جاء إعلان رؤية 2030، وأتذكر في هذا الوقت، كان العالم يقع تحت ضغط اقتصادي كبير وخطير، وكانت الدول الكبرى صاحبة الاقتصالات العملاقة، تشكو من تراجع نموها، كما كانت الأسواق العالمية تعاني من تراجع النمو، ليس هذا فحسب، وإنما زاد حجم الدين العام، الذي أغرق السواد الأعظم من الدول، في المقابل، كانت المملكة تحدد سياستها الاقتصادية بتوازن مهني حكيم، جنب البلاد أي أزمات اقتصادية، ووقف بالمرصاد ضد أي تراجع أو أي كساد كان يتربص بالمملكة، وهو ما يعني أن رؤية خادم الحرمين الشريفين، كانت صائبة، وسياسته كانت رشيدة، وخطواته مباركة، نجحت فيما فشلت فيه دول العالم أجمع”.

المصدر: جريدة الرياض